فقيرالمداحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزائر الكريم/مرحبا بكم معنا فى فقير المداحين
ندعوكم للتسجيل معنا والمشاركات
تقبل تحيات/الشيخ عيدالديروطى



Uploaded with ImageShack.us

فقيرالمداحين

يحتوي علي فقرات من الأنشاد الديني والمدائح والقصة ( صوتيه ومرئية وخطابه دينية ) لصاحب الموقع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
    / موقع فقير المداحين/   الشيخ عيد جاد عمران الديروطى/   يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع الانشاد الدينى والمعلومات الدينية والثقافيه/     يمكنك الاستماع الى مقاطع تجريبية على بوابة المنتدى /    الشيخ عيد الديروطى

شاطر | 
 

 شباب الاسلام رجال فى طفولتهم /3ـزيد بن ثابت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eid
صاحب الموقع (فقير المداحين)
صاحب الموقع (فقير المداحين)
avatar

عدد المساهمات : 2673
تاريخ التسجيل : 15/05/2009
الموقع : www.aidjad.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شباب الاسلام رجال فى طفولتهم /3ـزيد بن ثابت   الجمعة يوليو 24, 2009 1:49 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]زيد بن ثابت رضي الله عنه:

ترى ما هي أحلام هذا الطفل العظيم الذي يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، وكان لم يبلغ الحلم بعد، وكان صغير البدن، قليل البنية؟

لكن ـ سبحان الله ـ مع صغر سنه، وصغر بدنه إلا أنه كان مشغولاً بأمته الإسلامية انشغالاً تاماً.. لقد سمع الطفل زيد أن جيش المسلمين يستعد للخروج إلى بدر للقاء المشركين، فتحركت الحمية لهذا الدين في قلبه الصغير الحجم، الكبير القدر، فحمل سيفه، وكان السيف أطول منه!! وذهب لينضم إلى جيش المسلمين!!

هذا الطفل الصغير ـ غير المكلف ـ كان يسعى بصدق إلى الجهاد!.. لقد استوعب عقله قضية الجهاد في سبيل الله، ولقاء الأعداء، ونصرة دين الله، وتحمل الآلام والجراح والمشقة في سبيل رفعة هذه الأمة وسيادتها..

ولكن الطفل الصغير الطموح فوجئ مفاجأة قاسية عند ذهابه لمكان تجمع الجيش، فقد استقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع غيره من المجاهدين، فوجد أنه صغير في السن والجسم فخاف عليه الهلكة، فرده ولم يقبله في الجيش..

وكانت هذه مأساة حقيقية لزيد بن ثابت رضي الله عنه!!

لقد عاد إلى أمه النوار بنت مالك رضي الله عنها وهو يبكي من شدة الحزن!..

ووقفة مع الحدث..

لقد كان الالتحاق بجيش المسلمين أمنية ومطمحاً عند زيد بن ثابت وعند أطفال وشباب المسلمين رضي الله عنهم أجمعين.. لأن غاية الجيش كانت واضحة، ومهمته نبيلة، والتعامل فيه بين القائد والجنود على أساس التقوى والإسلام..

أما عندما فُرغت الجيوش من قيمتها، وضُيعت أهدافها، واضمحلت غاياتها، وساءت فيها معاملة القواد لجنودهم، فإن الحال تغير أقصى درجات التغيير، حتى رأينا شباب اليوم ـ وهو معذور ـ يقيم الأفراح، ويتلقى التهنئة، إذا أفلح في أخذ الإعفاء من الجيش، ولو عن طريق الكذب أو الوساطة أو الرشوة أو غير ذلك من الأمور غير المشروعة، بل قد لا يستنكر الشاب أن يذكر أمام القاصي والداني أنه قريب الضابط فلان أو الوزير فلان، وأنه قد توسط له ليُعفى من الجهاد والجندية.. ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

ونعود إلى الطفل العملاق زيد بن ثابت رضي الله عنه، فقد عاد إلى أمه يبكي ويقول: لقد منعني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهاد..

لكن الأم العاقلة المربية الفاهمة لدينها المدركة لمواهب ابنها، قالت له: لا تحزن، تستطيع أن تخدم الإسلام بصورة أخرى، إن لم يكن بالجهاد بالسيف، فليكن بالجهاد باللسان والقلم!!

لقد لفتت الأم الداعية النوار بنت مالك رضي الله عنها نظر ابنها ـ كما لفتت أنظارنا ـ إلى أن مجالات العمل لله واسعة ومتشعبة، وأن إمكانيات البشر مختلفة ومتفاوتة، وأن الذي لا يستطيع أن يؤدي في مجال يستطيع أن يبدع في مجال آخر.. وكل ميسر لما خلق له..

قالت الأم الذكية لابنها المتحمس: أنت تتقن القراءة والكتابة - وهذا نادر في ذلك الزمن ـ وأنت تحفظ كثيراً من سور القرآن الكريم حفظاً جيداً، فلنذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لنرى كيف يمكن أن نوظف هذه الطاقات لخدمة الإسلام والمسلمين..

يالروعة التفكير، وصدق الاجتهاد، وعمق النظرة!!

وذهبوا بالفعل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بعض الرجال من قبيلتهم، وهم جميعاً يرجون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقبل زيد بن ثابت رضي الله عنه في عمل يخدم الإسلام والمسلمين..

قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

يا نبي الله، هذا ابننا زيد بن ثابت يحفظ سبع عشرة سورة من كتاب الله، ويتلوها صحيحة كما أنزلت على قلبك، وهو فوق ذلك حاذق يجيد الكتابة والقراءة، وهو يريد أن يتقرب بذلك إليك، وأن يلزمك، فاسمع منه إن شئت..

فاستمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زيد رضي الله عنه، واكتشف مهارته وقدرته على الحفظ، وقدر قيمة المهارة التي يتقنها زيد رضي الله عنه فوق الحفظ وهي مهارة الكتابة والقراءة، ولم يستصغر سنه، أو يقلل من شأنه، بل طلب منه طلباً لا يطلب الآن إلا ممن أمضى مشواراً طويلاً في العلم والتعليم والدراسات.. لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يا زيد، تعلم لي كتابة اليهود، فإني لا آمنهم على ما أقول

لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت رضي الله عنه بتعلم لغة أجنبية هامة في ذلك الوقت، ولأغراض سياسية هامة قد تؤثر تماماً على سير العلاقات الدبلوماسية والحربية بين أمة الإسلام واليهود.. هذا مع كون زيد بن ثابت رضي الله عنه في الثالثة عشرة من عمره!

وقد صدق حدس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن زيداً رضي الله عنه أكب على دراسة اللغة العبرية فأتقنها في وقت يسير جداً، وصار يتكلمها ويكتبها كأهلها، ثم أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يتعلم أيضاً اللغة السريانية، وكانت من اللغات الدارجة في ذلك الزمن، فتعلمها زيد رضي الله عنه، وصار بذلك ترجمان الدولة الإسلامية، والشريك الدائم في أي مفاوضات أو مراسلات بين القبائل الأجنبية والدولة الإسلامية..

كل هذا وهو في الثالثة عشرة من عمره!!

هل رأيتم إمكانيات الشباب؟!

ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم اطمأن إلى إتقانه أكثر وأكثر، فأمنه على ما هو أخطر من المراسلات والعلاقات الدبلوماسية، لقد أمنه صلى الله عليه وسلم على وحي السماء، فطلب منه أن يكتب القرآن، فكان إذا نزلت عليه مجموعة من الآيات طلب زيداً رضي الله عنه، وقال له: يا زيد، اكتب، فيكتب زيد رضي الله عنه، فصار بذلك من كتبة الوحي..

ومرت الأيام، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشعر المسلمون بالمأزق الخطير الذي قد يتعرضون له إذا فقدوا آية أو آيات من القرآن الكريم، فالقرآن الكريم لم يكن مجموعاً في كتاب واحد أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُخشى على الأجيال القادمة أن تفقد جزءاً من القرآن، أو على الأقل تفقد ترتيبه، وهنا أشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبي بكر الصديق رضي الله عنه بجمع القرآن في كتاب واحد، وبعد مناقشات ومحاورات قبل أبو بكر الصديق رضي الله عنه الفكرة، ولكن تبقى مشكلة خطيرة، فعلى أكتاف من ستلقى هذه التبعة الضخمة، ولم يجد أبو بكر الصديق رضي الله عنه أفضل من زيد بن ثابت رضي الله عنه ليقوم بهذه المهمة الخطيرة جداً، فهو إلى جانب كونه يتقن القراءة والكتابة، فهو كان من كتبة الوحي، ويعلم دقائقه، ومتى نزلت الآيات، وكيف نزلت، ولأي سبب نزلت، وترتيب نزولها، وكيفية جمعها مع الآيات السابقة واللاحقة..

وهكذا كلف زيد بن ثابت بهذه المهمة الشاقة جداً، مع كونه وقت جمع القرآن كان في الحادية والعشرين أو الثانية والعشرين فقط من عمره، أي أنه لو كان في زماننا فإنه لن يكون قد انتهى بعد من دراسته الجامعية، ومع ذلك فقد وضعت على أكتافه مهمة لا توضع إلا على أكتاف الأساتذة والمعلمين البارعين المتميزين، وهذا في وجود العدد الضخم من شيوخ الصحابة والسابقين إلى الإسلام.. ولكنه قُدم عليهم جميعاً بكفاءته ومهارته وقدراته الهائلة مع كونه شاباً صغيراً..

يقول زيد بن ثابت رضي الله عنه:..

والله، لو كلفوني نقل جبل من مكانه، لكان أهون عليّ مما أمروني به من جمع القرآن

ومع ذلك نجح الشاب الصغير زيد بن ثابت رضي الله عنه في المهمة الجليلة التي تحتاج جيلاً كاملاً من العلماء..

وحقاً.. ما أعظم إمكانيات الشباب!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aidjad.yoo7.com
رسلان تامر

avatar

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: شباب الاسلام رجال فى طفولتهم /3ـزيد بن ثابت   السبت أكتوبر 02, 2010 8:47 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرسال الغرام

avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: شباب الاسلام رجال فى طفولتهم /3ـزيد بن ثابت   الإثنين أبريل 09, 2012 1:04 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شباب الاسلام رجال فى طفولتهم /3ـزيد بن ثابت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فقيرالمداحين :: منتديات فقير المداحين الأسلامية :: قسم السيرة النبوية والبحوث والقصة-
انتقل الى: