فقيرالمداحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزائر الكريم/مرحبا بكم معنا فى فقير المداحين
ندعوكم للتسجيل معنا والمشاركات
تقبل تحيات/الشيخ عيدالديروطى



Uploaded with ImageShack.us

فقيرالمداحين

يحتوي علي فقرات من الأنشاد الديني والمدائح والقصة ( صوتيه ومرئية وخطابه دينية ) لصاحب الموقع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
    / موقع فقير المداحين/   الشيخ عيد جاد عمران الديروطى/   يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع الانشاد الدينى والمعلومات الدينية والثقافيه/     يمكنك الاستماع الى مقاطع تجريبية على بوابة المنتدى /    الشيخ عيد الديروطى

شاطر | 
 

 السعادة النفسية فى اتباع سلوك خير البرية ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eid
صاحب الموقع (فقير المداحين)
صاحب الموقع (فقير المداحين)
avatar

عدد المساهمات : 2673
تاريخ التسجيل : 15/05/2009
الموقع : www.aidjad.yoo7.com

مُساهمةموضوع: السعادة النفسية فى اتباع سلوك خير البرية ج1   الجمعة يوليو 24, 2009 1:27 am

نحن اليوم مفتقرون إلى مثل هذه المعاملة في المداينة أو في الاقراض أو في المسامحة أو في الإنظار وإن كان ذو عصبة فنظرة إلى ميسرة لماذا لم يعد في نفوسنا مزيد من عطاء قليل تترطب به تلك المعاملات وتحسم به الحياة.

سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال له: (أي العمل أفضل. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: الإيمان بالله والتصديق به والجهاد في سبيله، فقال له يا رسول الله: أو شيءٌ أهون من ذلك – عمل فاضل أقل من هذا فقد لا أقدر عليه – فقال عليه الصلاة والسلام: السماحة والصبر) (5) أن تكون سمحاً مع الناس أن تصبر عليهم أن تعفو عنهم أن تغض الطرف عن أخطائهم أن لا تتبع مساؤهم أن لا تجرحهم بكلمات لسانك أن لا تضايقهم بنظرات عينيك هل هذا فيه صعوبة أيها الإخوة لقد تكدرت حياتنا يوم ضاقت أخلاقنا

لعمر أبي كما عرف المعلا كريما وفي الدنيا كريم

ولكن البلاد إذا اقشعرت أسحر مدها رعي الهشيم ذاقت الأخلاق حتى ذاقت علينا الدنيا بما رحبت.

ومن السماحة العطاء وما أدراك ما العطاء في كل شيء ومنه عطاء المال وعطاء البذل والمساعدة بالجهد وعطاء المعاونة بالشفاعة الحسنة (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) (6) أن تقول وتسعى لإنسان بكلمة حق وخير وبتوصية ليس فيها ظلم ولا ظ تؤجر وتكتب لك خطواتك وتغرس في قلب أخيك محبة ومودة وتعيش في الحياة سرور وبهجة هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه رجلٌ فيسأله – يعني يطلب منه – في الرواية أن الرسول أعطاه غنم بين جبلين هل تعرفون ما معنى ذلك أنه لم يكن قد أحصى ولا عد ولا ميز ولا حصر فأعطاه غنم بين جبلين فرجع الرجل إلى قومه وقال: اتبعوا محمداً فإنه يعطي عطاء لا يخشى الفاقه) يعطي عطاء كما كان يوصي بلال أنفق بلالاً ولا تخشى من ذي العرش إقلالا كم هي الدنيا لماذا تضيق نفوسنا وتشح وتنقبض أيدينا ولا تنبسط ما الذي نريده أن نكوم هذه الأموال ونضاعفها ماذا سيكون حالها ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت وما لبست فأبليت وما تخلف ورائك فتحاسب عليه كل ذلك نعرفه لكن النفوس قد تعلقت بالدنيا وإلى حد كبير غرقت في شهواتها وانبهربت ببهرتها فلم تعد سمحة بذلك العطاء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الحديث الصحيح (لا يسأل عن الإسلام شيئاً إلا أعطاه فجاء رجل فسئله شيئاً فأعطاه غنماً بين جبلين) (7) كما هي الرواة الأخرى.

كان رجل يتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد عليه ما أخذ من دين فقال أعطوه فقالوا يا رسول الله ما نجد مثل سنه كان جملاً وليس عندهم مثله بل عنده أكبر منه وبالتالي أغلى منه ثمناً فقال أعطوه فإن أحسنكم أحسنكم قضاءً أليس ذلك أيضاً دليلاً على هذه السماحة النفسية التي تغرس تلك المعاني من المحبة والمودة والأخوة في نفوسنا كما كان يصنع رسولنا صلى الله عليه وسلم وقصة حكم ابن سيزال واضحة (جاء إلى النبي فسأله فأعطاه صلى الله عليه وسلم ثم جاء ثانية فسأله فأعطاه ثم جاء ثالثةً فسأله فأعطاه ثم قال يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس لن يبارك له فيه واليد العليا خيراً من اليد السفلى فقال حكم: والله لا أرزأ أحدٌ بعدك شيئاً يا رسول الله حتى أفارق الدنيا) (Cool فلم يسأل أحداً بعده علم القناعة بعد أن أعطاه صورة السماحة لو فطن ذلك بيننا لما وجدنا ذلك الذي نراه اليوم من اللهث والتكالب على الدنيا سواء كان سؤال أو انتحالاً أو تحايلاً أو اختلاساً أو غير ذلك لأن النفوس إذا سمحت فإنها يومئذ تشيع كل ذلك في القلوب فلا تعود متعلقة بهذه الدنيا وما فيها من ذلك المال وغير المال من بهرجها وزينتها وإذا مضينا فإننا وجدنا عكس ذلك أيضاً فيما يأتينا به التحذير وما ينبها عليه رسول الله r حيث أخبرنا عن أول ثلاثة يدخلون الجنة وعن أول ثلاثة يدخلون النار أما أول ثلاثة يدخلون الجنة فقد قال فيهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفه الصفات الطيبة التي ليست هنا متعلقة بالعبادات بكثرة الصلاة أو بدوام الصوم بل كانت متعلقة بأخلاق وسمات في التعامل السمح الطيب فقال: (الشهيد وعبد مملوك أعطى حق ربه ونصح لسيده ثم قال صلى الله عليه وسلم في الثالث وعفيفٌ متعفف ذو عيال) (9) والمقابل أول ثلاثة يدخلون النار أميرٌ مسلط وذو ثروة من مال لا يعطي حق ماله وفقيرٌ فخور وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الذي لا يكون له يوم القيامة شرفٌ عظيم ومنة كبيرة حيث يحرم من أعظم عطاء جزيل من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة المنان الذي لا يعطي عطاءً إلا منه لماذا لأن نفسه ليست سمحة فإذا أعطى وجد أنه قد تصدق أو فعل شيئاً خارق للعادة فزاده مناً أو ألحقه بأذى لأن العطاء ليس هو عطاء المال وإنما هو عطاء النفوس والصدور والقلوب التي فيها السماحة وفيها حب الخير للناس وفيها حب الخير لنفسها من جهتين من جهة الأجر والثواب المنتظر عند الله عز وجل ومن جهة السعادة والسرور الغامر الذي يدخل إليها عندما تفرج هماً أو تنفساً كرباً أو ترسم ابتسامة أو تعين على حق أو تصنع شيئاً يحتاج إليه الناس كم نحن في حاجة إلى هذه الثقافة ثقافة السماحة والعطاء للناس ليس بالضرورة كما قلت من مالهم بل من فكرك ومن وقتك ومن ابتسامة ثغرك ومن أمور كثيرة سهلة يسيرة عليك اليوم نلتقي سيكون أكثر شيء يمكن أن يكون بيننا السلام فقط ثم لا يدور كلام ولا يكون هناك سؤال ولا يكون بعد ذلك تفقد ولا يكون بعد ذلك وأثر ذلك مبادرة تفعل شيئاً وتقدم خيراً ولذا نقول إن هذا أمرٌ مهم ينبغي أن نجتهد فيه لأن المنتفع به هو فاعله أولاً إن الذي ذكرته اليوم في مقدمة حديثي في هذه الحياة المتوترة المتشنجة هو الذي يكدر حياتنا كيف نغييره ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميد لا تسمع لمن يقول لك رد الصاع صاعين لا تستبد لنزعة الغضب في نفسك وتذكر { وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }[الشورى:37] كيف سمح النبي وغفر وعفا لمن ناوؤه وحاربوه وأذوه وقصدوا قتله وقد أشرت إلى المثل العظيم الفريد في ذلك في يوم أحد والدم يسيل من وجهه عليه الصلاة والسلام والسيوف تريد أن تنهي حياته وهو يقول: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"(10) كيف نتعود أن نشيع هذه السماحة بكل ما فيها من عفو ومن عطاء ومن بذل ومن تبسم ومن إعانة ومن تفقد ومن كلمة طيبة بل ومن نظرة حانية لكي تعود حياتنا طيبة {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ}[الإسراء:53] لماذا فقدنا الكلمات الطيبة والرسول يقول: "والكلمة الطيبة صدقة" هذه معان لابد لنا منها روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه فسئل قال: غشمه وظلمه ولا يكسب عبدٌ مالاً حراماً فينفق منه فيبارك له فيه" أين هذه البركة نلتمسها ننتظرها والأموال فيها كثيرٌ من الشبهات والمحرمات ونحن متكالبون عليها ومتسارعون ومتنافسون فيها ومتخاصمون لأجلها فيحصل حينئذ ما يحصل من هذه الأمور العظيمة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم في تتمة حديثه عندما قال: " ويبارك له فيه قال ولا يفضل منه – أي بعد وفاته – خلف ظهره إلا كان ساده إلى النار إن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن يمحو السيء بالحسن" سبحانه الله كيف جعل الإسلام بذل المال لغير المسلمين لتأليف قلوبهم ونحن قد نظن به لإخواننا وذوي قرابتنا والمحتاجين ممن نعرف أحوالهم ثم نريد بعد ذلك أن تكون قلوبهم محبة لنا وتكون نفوسهم مقبلة علينا هلا ينبغي أن نشيع ذلك علا الله سبحانه وتعالى أن يجعل في ذلك خيراً ومحبةً ومودة وسعادة نفسية دائمة فإن هناك فرق بين السعادة واللذة فاللذة متعة قصيرة بحسب حالها قد تكون في كرب فتأكل طعام تستلذه لكنه لا يكون سعادة قلب حاضرة في كل وقت دائمة في كل ظرف تفيض عليك وعلى من حولك خيراً وسماحة وبراً في كل معاملة أسأل الله عز وجل أن يسمح بنفوسنا فتكون سمحة ونسأله عز وجل أن يجعل قلوبنا محبة للخير للآخرين وأن يجعل في حياتنا كل ما يجعلها طيبة سعيدة هنية.

اقرأ الجزء 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aidjad.yoo7.com
رسلان تامر

avatar

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: السعادة النفسية فى اتباع سلوك خير البرية ج1   السبت أكتوبر 02, 2010 8:52 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرسال الغرام

avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: السعادة النفسية فى اتباع سلوك خير البرية ج1   الإثنين أبريل 09, 2012 1:07 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السعادة النفسية فى اتباع سلوك خير البرية ج1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فقيرالمداحين :: منتديات فقير المداحين الأسلامية :: قسم السيرة النبوية والبحوث والقصة-
انتقل الى: